العودة   شبكة هداية سراقب الاسلامية > المنتدى العـــــــام > منتديات المعلومات العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-18-2010, 12:12 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات نجمنا
مدير الموقع
 
الصورة الرمزية محمد محمود غنوم
 

 

 
Smile لمحة عن سراقب

إلى الجنوب الشرقي وعلى بعد 33 كم من مدينة "إدلب" السورية تقع بلدة "سراقب" البلدة الأكثر أهمية في المحافظة لاحتلالها مكانة إستراتيجية مميزة فهي في موقع القلب من الجسد بالنسبة للمحافظة حيث تعتبر ممرا هاما وحيويا في الشمال السوري.
وإلى الجهة الشرقية منها يمر طريق عام "حلب دمشق" الطريق الأكثر أهمية في سورية حيث يقوم بربط الشمال بالجنوب، كما يمر في الجهة الشمالية منها طريق عام "حلب اللاذقية" الذي يصل المناطق الشرقية في الساحل السوري، وإلى الجهة الغربية يمر طريق "باب الهوى" نقطة الانطلاق البرية من "سورية" إلى "أوربا" والعالم إضافة إلى احتلاها مركز الصدارة في قرى وبلدات محافظة "إدلب" فهي أكبر بلد زراعي في المحافظة حيث تتنوع فيها الزراعات البعلية والمروية بدأ من الحبوب بكافة أنواعها مرورا بـ"البطاطا" و"القطن" و"الشوندر السكري" المحاصيل الاقتصادية التي تعود بالفائدة الكبيرة على أهالي محافظة "إدلب".
ويقول وليد الخطيب رئيس بلديتها محدثا موقع إدلب الخضراء عن ماضيها وحاضرها "تعتبر "سراقب" من أهم البلدات في محافظة "إدلب" لما تمثله من موقع استراتيجي يصل الشمال بالجنوب إضافة إلى تعدد الموارد الاقتصادية والتجارية التي تمتلكها مما جعل منها مركز تجاري وصناعي هام في المحافظة، إضافة إلى مجاورتها لمناطق البادية الشرقية في محافظة "إدلب" فهي تعتبر حاضرة هذه المنطقة وقد تعددت الروايات في سبب تسميتها ولكن الرواية الأكثر رواجا بين أبنائها أنها كانت تشتهر بكثرة سراديب الماء التي تمر فيها وكانت تسمى "سرادب" ومع مرور الزمن تم تحريف التسمية لتصبح "سراقب".
ويبلغ عدد سكانها حوالي 40 ألف نسمة يعمل قسم كبير منهم في الزراعة والحرف اليدوية وتشتهر بزراعة العديد من المحاصيل الاقتصادية ومن أهمها الحبوب بكافة أنواعها من "القمح" و"الشعير" و"العدس" و"الحمص" إضافة إلى "القطن" و"البطاطا" و"الشوندر السكري" التي غالبا ما تكون زراعات مروية وهناك نسبة قليلة من الزراعات البعلية، ومن أهم ما تتميز به "سراقب" صناعة الهيطلية والبوظة التي وصلت شهرتها إلى كافة المحافظات السورية، فهي تعتبر من أجود أنواع البوظة وألذها طعما نتيجة مهارة وخبرة القائمين على هذه الصناعة حتى أصبحت سمة تتميز بها "سراقب" بين قرى وبلدات محافظة "إدلب" وباقي المناطق الأخرى في سورية".
وعن أهم العادات التي تتميز بها بلدة "سراقب" وعن طبيعة النشاطات الاجتماعية قال "عبسي الياسين" أحد المخاتير فيها "تعتبر "سراقب" من القرى المميزة بالعلاقات الاجتماعية الطيبة التي تجمع أبنائها في أحزانهم وأفراحهم لكن الزيادة الكبيرة في عدد السكان فرض عليها طبيعة الحياة المدنية مما أدى إلى تراجع العلاقات الاجتماعية ومن أهم ما تتميز به "سراقب" اللباس الشعبي للمرأة والذي يسمى بـ"القندورة" الذي حصل على شهرة كبيرة كما أن جميع الرجال فيها مازالوا يرتدون اللباس الشعبي التقليدي من "الجلابية" و"العقال" و"الحطاطة" ولكن تراجعت نسبة هذا اللباس عند للشباب باستثناء "الكلابية" التي مازال لها حضور واسع بين فئة الشباب وكبار السن.

وتتميز "سراقب" بكثرة المغتربين من أبنائها الذي عادوا عليها بالكثير من الأموال التي أدت إلى انتعاش الحياة الاقتصادية والتجارية فيها وظهر ذلك جليا من خلال بيوتها التي تم بنائها بشكل جيد من أجود أنواع الحجارة وبأفضل التصميمات والأشكال حيث اختلفت عن بيوتها التي كانت تبنى من الطين والخشب بسبب طبيعة أرضها السهلية وعدم وجود الحجارة فيها".







التوقيع



رد مع اقتباس
قديم 07-18-2010, 12:18 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات نجمنا
مدير الموقع
 
الصورة الرمزية محمد محمود غنوم
 

 

 
افتراضي

أودعت في كنف السماء كما الغيوم......حزني ويأسي عاليا وكذا الهموم
ورحت أزجي الشعر في وصف الهوى ....ماعدت أكترث الملامة فليلوموا
أما والــــــله وقد أعياني الدهر حبا.......فلن أدع الفؤاد للحب كتومـــــــ
أنا العا شق الولهان ذو القلب المعنى ....أسير في بحر عيناها أهيـــــم
هي ظبيــــة والكل ينشد صيدها ......فالأسد تكمن والصقور تحـــــــوم
سراقب ياوردا تفتح في الأسا قولي .....هل من أسا في من يراك يدوم
سراقب يانجما ترصع في المسا ألقا....حتى لغار البدر وانتحرت نجوم
سراقب أما يكفيكي القلب حتى تقنعي
أني بحبك مافتئت سقيـــــــــــــــــم






التوقيع



رد مع اقتباس
قديم 07-18-2010, 12:23 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات نجمنا
مدير الموقع
 
الصورة الرمزية محمد محمود غنوم
 

 

 
افتراضي



أول ذكر لمدينة سراقب




لعل أول من ذكرها في المصادر التاريخية عبدالقادر النعيمي الدمشقي، المتوفى سنة 978 هجرية، في كتابه "الدارس في تاريخ المدارس" تحقيق إبراهيم شمس الدين، ونشرته دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1410 هجرية، حيث يقول في الجزء الثاني، الصفحة 184، ما نصه: "التربة البرسيائية الناصرية بسويقة صاروجا غربي الشامية البرانية أنشأها والجامع لصيقها الحاجب الكبير بدمشق برسباي الناصري ووقف عليها وقفا جيدا جليلا ثم تولى نيابة مدينة طرابلس ثم حلب المحروسة ثم طلب الإقالة منها وان يقيم بدمشق فأجيب إلى ذلك واعفي منها ثم خرج من حلب الشهباء قاصدا دمشق وهو مستضعف فتوفي بمنزلة سراقب بالقرب من حلب المحروسة فغسل وكفن واحضر إلى دمشق في تابوت ثم وضع في نعش وصلي عليه بجامع يبلغا ودفن رحمه الله تعالى بتربته في الجامع المذكور في سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة والله اعلم.







سراقب عبر التاريخ

ذكر الباحث فائز قوصرة في كتابه الرحالة في محافظة إدلب الجزء الاول، المنشور سنة 1985 أن سراقب: " تقع إلى الشرق الجنوبي من إدلب بـ 19 كم وعن حلب 50 واللاذقية 146 كم وعن حماه 88 كم وعن حمص 135 كم وعن الشام 297 ..

يتوقع لهذه المدينة النمو السريع لما يتمتع به أهلها من نشاط وحركة اقتصادية , و تعاون إجماعي و انتشار الثقافة المتنامية فيها , إضافة إلى موقعها الذي جعل منها عقدة مواصلات بين عدة مفارق – حلب اللاذقية – دمشق إدلب – دمشق حمص حماه سراقب حلب – تركيا سراقب السعودية.

كانت قرية تتبع لناحية سرمين التابع لقضاء إدلب في مطلع هذا القرن ثم أصبحت مركز ناحية بموجب المرسوم رقم 932 والمؤرخ في 25 شباط 1933 بديلا عن ناحية سرمين .

كانت سراقب محط الأمل بالراحة والأمان بعد عناء السفر وطول الأمل في إيجاد المكان المناسب والمريح للقوافل. كانت الخانات المجاورة لها تتبع لإدارة سراقب نظرا لما تمتعت به من مركز متميز عن غيرها من الخانات .

أقدم نص ووثيقة و قعت في أيدينا تذكر أسم سراقب ب منزلة سراقب التي توفي فيها برسباي الناصري سنة 852 ه 1448 م وهو مستضعف فغسل فيها وكفن واحضر إلى دمشق وبرسباي هاذ كان نائب طرابلس ثم عين نائبا لحلب أي حاكما لحلب فلما توجه إلى دمشق بعد أن طلب الإقالة من نيابة حلب ليقيم بدمشق توفي في سراقب .والمنزلة كلمة تطلق على الخان أيضا. إذا فهو توفي في سراقب.

وفي سنة 904 هـ 1498 ميلادي نزل فيها دولتباي نائب حلب حيث كانت محطة لاستراحة أمراء حلب وتوابعها , او مكانا لتزويد قوافلهم العسكرية بالمؤونة والمياه , فكثرة الآبار فيها جعلتها رغبة طالبي السفر.

تسود في أواسط بعض المثقفين ومعظم العامة أن سراقب قرية حديثة والتي هي الآن قرية عامرة نظرا لعمرانها الحديث لكننا نؤكد بأنها أقدم من مما ذكره بعضهم بأنها تعود لمائتي عام على الأكثر ,فالنصوص السابقة واللاحقة تؤكد بلا شك صحة رأينا الذي يغاير أقوال الناس التي لا تستند إلى إي قاعدة تاريخية موثقة.

فوجود خان كبير فيها وموقعها الهام على طريق المواصلات التجارية وبيوتها المحكمة العمران والمساجد والحمامات – وليس حماما واحدا كغيرها من البلدان – كل هذا يؤكد على تقدم هذه البلدة.

ما كتب الرحالة عن سراقب:

1. الرحالة كبريت كتب في رحلته 1039 هـ 1629 م وقال فأتينا على سراقب وهي ضيعة لطيفة فيها خان و بها أبنية محكمة العمارة ومساجد وحمامات ثم أتينا على خان مرعي وهو بنيان عظيم وحوله زراعات وضيعة لطيفة (كبريت رحلة الشتاء والصيف ص 203 ) .

إذن لم يكن فيها مسجد واحد بل مساجد وليس حماما واحد بل حمامات وأبنية جميلة . ماذا يعني كل هذا ؟! إن لم نقل أنها كانت بلدة كبيرة وعامرة !!!

2. وفي عام 1645 زارها الرحالة الايطالي مورونه Morone قادما من المعرة فقال وفي اليوم التاسع وصلنا إلى سراقب - المسافة بين سراقب والمعرة 20 ميلا- قبل غروب الشمس حيث يوجد فيها فندق أي خان مريح فاسترحنا فيه.

3. عام 1725 م أمضى الرحالة الإنكليزي كرين ليلة في سرمين غادرها إلى سراقب فقال :

وفي اليوم التالي تقدمنا باتجاه طريق جيد وجميل وبعد مضي 4 ساعات ونصف وصلنا إلى سراقب فيها خان يدعى بذات الاسم – خان سراقب- ومعروف أيضا بخان الآبار سمي بذلك الاسم لكثرة الآبار في الحقول المجاورة له .

وبعد مسير أربع ساعات مررنا بخان حربه Herbe وبقربة قرية وفي غضون ساعة أخرى وصلنا إلى خان أخر وقرية أخرى تدعى مرعى Marie وكلاهما يحملان أسم سراقب وذلك بالإضافة إلى القرية الأخرى والأولى المسماة سراقب التي لها صفة خاصة مميزة عن غيرها من القرى. ولدى مغادرتنا خان مرعى وجدنا علائم فليلة في جانب يمين الطريق , خمسة أضرحة كبيرة, دفن في إحداها باشا.

من النصوص السابقة نستنتج أن قرية و خان سراقب كان لهما صفة متميزة في المنطقة . خاناتها أفضل الخانات المجاورة , ويعود تاريخها إلى العهد المملوكي . أزيل الخان في الثلاثينيات حيث كان يقع غرب –شمال القرية ومكانه الآن مديرية الناحية

4. مر البستاني في سراقب عام 1947 م واصفا مشاهداته فيها : هذه سراقب يزحم الناس فيها على البئر في ضاحية القرية , فنشهد أسلوبا للاستسقاء لا نعرفه , ويفيدنا في بعض الصور التشبيهية في الشعر الجاهلي . يركب أحد الولدان حمارا أو بغلا يشد في جلاله حبل الدلو , ثم يسوقه مبتعدا عن البئر فتصعد الدلو حتى الحافة فيتناولها أحد المستبقين ويفرغها في دسوت النساء المزدحمات على الدرج .ويعود الحمار نحو البئر ,فتنحدر الدلو على مهل . فيكون أن حبل الدلو,بدلا أن يصعد عموديا فيلتف حول البكرة , على نحو المعروف عندنا , يمتد أفقيا عالقا بسرج الدابة . وهكذا نفهم الصورة في تشبيه عنترة للرماح بحبال البئر ..

يدعون عنتر , والرماح كأنها أشطان بئر في لبان الأدهم

لدى حديثنا عن سراقب ذكر الرحالة وجود خانين يقعان في منطقة سراقب الأول خان حربه والثاني خان مرعى .

الأول نرجح أنه خان تل السلطان الذي وصلوا إليه بعد مغادرتهم حلب بأربع ساعات ونصف أي الفارق الزمني نصف ساعة وهي مسافة كافية ما بين تل السلطان وسراقب .

وسمي بهذا الاسم الآخر –خان حربه – لكثرة وقوع المعارك حوله ,وأهميته العسكرية والتجارية . ذكر ياقوت الحموي بقوله- تل السلطان موضع بينه وبين حلب مرحلة نحو دمشق , وفيه خان ومنزل للقوافل وهو المعروف بالفنيدق ,كانت به وقعة بين صلاح الدين يوسف ابن أيوب وسيف الدين غازي بن مودود بن زنكي صاحب الموصل سنة 571 في عاشر شوال – إذا بالإمكان القول أن هذا الخان يعود إلى العهد الأيوبي وسابق في قدمه خان سراقب وخان المعرة وغيرهما من خانات المنطقة المنتشرة فيها.







التوقيع



رد مع اقتباس
قديم 07-18-2010, 12:25 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات نجمنا
مدير الموقع
 
الصورة الرمزية محمد محمود غنوم
 

 

 
افتراضي


الموقع الجغرافي


سراقب اليوم عقدة طرقية هامة..أكسبتها شهرة وحركة تجارية نشطة ,فازدهرت فيها الزارعه بشكل ملحوظ من الحبوب إلى الزيتون ..إلى الخضروات والقطن والشوندر السكري.

تمتد سراقب على مساحة17000 هكتار تحتضن الكثير من المنشات الهامة مثل المركز الثقافي -مؤسسة العمران- الفرن الآلي - المصرف الزراعي- المستوصف الصحي- المدارس بكافة مراحلها و أنواعها.

يبلغ عدد سكان سراقب أكثر من 35.000 نسمة يعشقون مدينتهم وهم أشبه بورشة عمل للارتقاء بالمدينة للمكانة التي تستحق.


كما انها تقع على طريق دمشق - حلب القديم وكانت محطة لكل القوافل التجارية التي تأتي من باب الهوى إلى كل كل دول الخليج .

كما أنها تقع على طريق حلب اللاذقية وأهمية هذا الطريق تأتي من ميناء اللاذقية وهو الميناء الأهم في سوريا.

وازدادت تميزا أيضا بعد إن مر بها طريق دمشق حلب الحديث

وقد ازدادت أهمية مدينة سراقب بعد أن زحفت المعامل والمنشآت التجارية والصناعية من حلب أليها لما لها من موقع جغرافي رائع على مفترق كل الطرق.


تقع سراقب بين خطي طول 36.8 – 36.48، وخطي عرض 35.86 – 35.51. وترتفع مدينة سراقب حوالي 370 متر عن سطح البحر وتتمتع بالهواء العليل صيفا الذي يأتها من الجبال من جهة الغرب وتكون باردة نسبيا في الشتاء












التوقيع



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Security By © : Rg Security v5.3
Bookmark and Share Bookmark and Share