العودة   شبكة هداية سراقب الاسلامية > المنتدى الأدبي > منتديات عذب الكلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-18-2010, 11:03 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات نجمنا
مدير الموقع
 
الصورة الرمزية محمد محمود غنوم
 

 

 
Smile لماذا نطيل السير

لماذا نطيل السير ، والكلُّ سائرُ

إلى غايةٍ فيها تُحدُّ المصائرُ

لكلِّ ركوبٍ بعد حينٍ ترجُّلٌ
وكلُّ مقيمٍ – دون شكٍّ- مسافرُ

أفي كلّ يومٍ أيها القلب نزوةٌ
تُرجَّى ، وحلْمٌ مخمليٌّ ، وخاطرُ

صنعتَ من الأشواك ورداً مضلّلاً
فمات بخدِّ الصيفِ ، والشوك نافرُ

كذلك شمس العمر تهوي صريعةً
وعند غروب الشمس تُبلى السرائرُ

فيشهد للمصباحِ نورٌ أضاءهُ
وتشهد للحرِّ الكريم المآثرُ

ومن يتقِّ الرحمن يخلدْ مكرّماً
بعدْنٍ ..وحاشى أن يُكرَّمَ كافرُ

تكنّى بجاهٍ ، واستعزَّ بقدرةٍ
وما ظنَّ أنَّ الله عدْلٌ وقادرُ
وأنت ظننتَ الخير ، حتى جعلتهُ
لإسمكَ وصفاً راسخاً لا يغادرُ

وسرتَ بنور الله حتى قطفتها
عناقيد إيمانٍ تراها البصائرُ

وعمَّرتَ بالإيمان والكدح جنةً
يُسرُّ لها قلبٌ ، ويشتاق ناظرُ

بلادٌ لها في كلِّ نفسٍ وسيلةٌ
فما حدّها إلا الهوى والمشاعرُ

سلامٌ وسِلْمٌ وانبعاثٌ ونهضةٌ
( وأوّلةٌ ) لا تعتريها أواخرُ

صميمية الإسلام ، قيسية الهوى
مسوّرةٌ بالعدل ، والعدلُ ظاهرُ

كسبع سماواتٍ جعلتَ شتاتها
طباقاً .. فعزّتْ بالتآخي المصائرُ

وزدتَ فكنتَ الأمن للفاقد الرجا
وأهلاً لمن قد ضيّعته المَهاجرُ

لكلِّ مُسمّى من جنى الإسم حصةٌ
وأنت جمعتَ الإسمَ ، فالإسمُ حائرُ

بهاء مليكٍ ، واستقامة زاهدٍ
وقامة نخلٍ ما طوتها العوابرُ

بنى المجد عشاً واستراح بروضها
فأنت مضيف المجد ، والمجدُ زائرُ

وأنت الذي تُهدى إليك قصائدٌ
ويشدو على شطآن كفّيك شاعرُ

وأنت الذي ما زلتَ تحيي مكارماً
عروبيةً داستْ عليها الحوافرُ

وأنت كما المصباح يوري دماءهُ
لتُورقَ في قلب الغريب البشائرُ

وأنت كما أنت الأصالة كلّها
فجذرٌ عروبيٌّ ، ونِعم المفاخرُ

* * *

ويشهدُ في القدس العتيقة مسجدٌ
ودمعةُ طفلٍ ، والقنا ، والحرائرُ

بأنك للأقصى حفظتَ عهودهُ
وذدتَ ، كما عن حوضه ذاد ثائرُ

وأطلقتَ كفاً في البلاد تجوبها
وتمطرُ ، إنّ الكفّ كالغيم ماطرُ

فللّه وجه المُحسن البرّ كم لهُ
عيونٌ .. لتدري كلَّ حرٍّ يُصابرُ




رأيتك من قلبي تلمُّ جراحهمْ
وتطعمُ مسكيناً ، وقد عُزَّ عاثرُ

وما نحن إلا عابرين أذلةٌ
وما زادنا إلا التُقى لا الجواهرُ

وربك يرشدْ من يشاء إلى الهدى
ويرحمْ ، ويغفرْ ، وهو أهلٌ وغافرُ


* * *



























التوقيع



رد مع اقتباس
قديم 07-18-2010, 07:23 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات نجمنا
مدير الموقع
 
الصورة الرمزية محمد محمود غنوم
 

 

 
افتراضي

لماذا نطيل السير ، والكلُّ سائرُ

إلى غايةٍ فيها تُحدُّ المصائرُ

لكلِّ ركوبٍ بعد حينٍ ترجُّلٌ
وكلُّ مقيمٍ – دون شكٍّ- مسافرُ

أفي كلّ يومٍ أيها القلب نزوةٌ
تُرجَّى ، وحلْمٌ مخمليٌّ ، وخاطرُ

صنعتَ من الأشواك ورداً مضلّلاً
فمات بخدِّ الصيفِ ، والشوك نافرُ

كذلك شمس العمر تهوي صريعةً
وعند غروب الشمس تُبلى السرائرُ

فيشهد للمصباحِ نورٌ أضاءهُ
وتشهد للحرِّ الكريم المآثرُ

ومن يتقِّ الرحمن يخلدْ مكرّماً
بعدْنٍ ..وحاشى أن يُكرَّمَ كافرُ

تكنّى بجاهٍ ، واستعزَّ بقدرةٍ
وما ظنَّ أنَّ الله عدْلٌ وقادرُ
وأنت ظننتَ الخير ، حتى جعلتهُ
لإسمكَ وصفاً راسخاً لا يغادرُ

وسرتَ بنور الله حتى قطفتها
عناقيد إيمانٍ تراها البصائرُ

وعمَّرتَ بالإيمان والكدح جنةً
يُسرُّ لها قلبٌ ، ويشتاق ناظرُ

بلادٌ لها في كلِّ نفسٍ وسيلةٌ
فما حدّها إلا الهوى والمشاعرُ

سلامٌ وسِلْمٌ وانبعاثٌ ونهضةٌ
( وأوّلةٌ ) لا تعتريها أواخرُ

صميمية الإسلام ، قيسية الهوى
مسوّرةٌ بالعدل ، والعدلُ ظاهرُ

كسبع سماواتٍ جعلتَ شتاتها
طباقاً .. فعزّتْ بالتآخي المصائرُ

وزدتَ فكنتَ الأمن للفاقد الرجا
وأهلاً لمن قد ضيّعته المَهاجرُ

لكلِّ مُسمّى من جنى الإسم حصةٌ
وأنت جمعتَ الإسمَ ، فالإسمُ حائرُ

بهاء مليكٍ ، واستقامة زاهدٍ
وقامة نخلٍ ما طوتها العوابرُ

بنى المجد عشاً واستراح بروضها
فأنت مضيف المجد ، والمجدُ زائرُ

وأنت الذي تُهدى إليك قصائدٌ
ويشدو على شطآن كفّيك شاعرُ

وأنت الذي ما زلتَ تحيي مكارماً
عروبيةً داستْ عليها الحوافرُ

وأنت كما المصباح يوري دماءهُ
لتُورقَ في قلب الغريب البشائرُ

وأنت كما أنت الأصالة كلّها
فجذرٌ عروبيٌّ ، ونِعم المفاخرُ

* * *

ويشهدُ في القدس العتيقة مسجدٌ
ودمعةُ طفلٍ ، والقنا ، والحرائرُ

بأنك للأقصى حفظتَ عهودهُ
وذدتَ ، كما عن حوضه ذاد ثائرُ

وأطلقتَ كفاً في البلاد تجوبها
وتمطرُ ، إنّ الكفّ كالغيم ماطرُ

فللّه وجه المُحسن البرّ كم لهُ
عيونٌ .. لتدري كلَّ حرٍّ يُصابرُ




رأيتك من قلبي تلمُّ جراحهمْ
وتطعمُ مسكيناً ، وقد عُزَّ عاثرُ

وما نحن إلا عابرين أذلةٌ
وما زادنا إلا التُقى لا الجواهرُ

وربك يرشدْ من يشاء إلى الهدى
ويرحمْ ، ويغفرْ ، وهو أهلٌ وغافرُ


* * *







التوقيع



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Security By © : Rg Security v5.3
Bookmark and Share Bookmark and Share