رمضان
ثلاثون بشرى على باب وقتي
ترف كطير من البيلسان
فراشٌ يعبد درب الوصول
إلى ضفتيك
وماؤك خيطٌ من الذكريات
شفيفٌ كبحة صوت المآذن
يأتي حميماً
وأشعر أن الزمان تلاشى
وأن المكان ضئيلٌ
أمام حنين الأذان...
تحط سلاماً
على برد روحي
وتغسل قلبي بعشب الحنان
فكيف أ فسر
أني اقترحتك
بين الفصول ....رسولاً
ترمم ما قد تهدم
في ليل حزن البلاد الطويل
وكيف أبرهن
أنك أنت تجمل إسمي
وأنك أنت الجمال
وأنت عليك الدليل
ثلاثين عتقاً
من الخوف
تهدي
لطينٍ تورط في عشق كاس السراب المجنح
يغري بشهدٍ ..ووردٍ....وماء
ثلاثين وعداً
تزف إلينا
وحاشى يُكذبُ وعد السماء
فيا أيها الدفء
ماذا أقدم كي تستريح طويلاً
بقلبي
وتخلع عنك ثياب السفر
أنا حين تأتي
أرى كل شيءٍ يحب الحياة
أرى كل شيءٍ بريئاً..نقياً
كوجه المطر
سلامٌ عليك
لأنك أنت سلامٌ علينا
لأنك أنت الهدى والبيان
وأنك
_ حين يجد الرحيل _
فإنك ترحل منا...... إلينا !!